منتديات القلوب الطاهرة

منتديات القلوب الطاهرة


    الرغبة 5Tالإثارة والاستجابة مراحل مختلفة بين الزوجين في العلاقة الجنسية

    شاطر
    avatar
    دموع
    :: مُشرفــ عــآم ::
    :: مُشرفــ عــآم ::



    انثى
    ♣ مشَارَڪاتْي : 314
    ♣عدد نُقآطِــيْ : 4486
    ♣ عُمْــــــريْ : 28
    ♣ التسِجيلٌ : 07/04/2009

    الرغبة 5Tالإثارة والاستجابة مراحل مختلفة بين الزوجين في العلاقة الجنسية

    مُساهمة من طرف دموع في الإثنين 19 نوفمبر 2012, 12:14 am

    ممارسة العلاقة الحميمة بطريقة صحيحة تساعد المرأة على التواصل مع جانبها الأنثوي ، بينما تقوي الرجل وتجعله يظل في تواصل مع جانبه الذكوري ، ولها تأثير قوي على تقريب الزوجان أو دفع كل منهما بعيداً عن الآخر .

    ويؤكد الخبراء أن العلاقة الجنسية تشمل 4 مراحل عند الرجل و 3 مراحل عند المرأة " أحد أهم الاختلافات بين الرجال والنساء" وهما كالتالي :

    مرحلة الرغبة : توجد عند الرجل والمرأة ولكن التعبير عنها يأخذ أشكالاً مختلفة بينهما نتيجة للعوامل الاجتماعية وأساليب التربية بين الولد والبنت ، واضطرابات هذه المرحلة أكثر شيوعاً بين النساء عن الرجال .

    مرحلة الإثارة : توجد عند المرأة والرجل ، وتخضع لعاملين مهمين , هما التغيرات الفسيولوجية التي تساعد الجسم وتهيئه لإتمام العملية الجنسية , والعامل الثاني سيكولوجي ويرتبط بقلق الأداء عند الرجل.

    مرحلة الاستجابة : وتعرف لدى الرجل باسم "القذف" وعند المرأة با "الرعشة".

    مرحلة الارتخاء أو الكمون وهي تحدث فقط عند الرجال دون النساء بعد المرحلة الثالثة، إذ يحتاج جسم الرجل إلى فترة من التهيئة للقدرة على تكرار اللقاء الحميم ، هذه الفترة تتراوح بين دقائق وقد تستمر إلى أيام أو حتى أكثر وتختلف من رجل إلى آخر بحسب المرحلة العمرية، والحالة الصحية والنفسية، وتوفر عوامل الإثارة ، وتعتبر هذه المرحلة أحد أهم العوامل التي قد تؤدي إلى ظهور سوء الفهم بين الزوجين خاصة إذا لم يكونا مدركين لها.

    مهارات يجب تعلمها

    ولأن هذه العلاقة تعد من أهم المؤشرات التي تحدد مدي تفاهم الزوجين ، وهي الخاصية التى تميز الزواج من مجرد ارتباط أو صداقة إلى مفهوم آخر يغذي الجوانب الذكورية والأنثوية لدى الطرفين بشكل مباشر من أي نشاط آخر يمكن أن يتشاركا كلاً منهما مع الآخر.

    ويشير خبراء علم النفس إلى أن ممارسة علاقة حميمة مرضية للطرفين ، ليس كافيا للرجل والمرأة أن يتبعا غريزتهما القديمة التقليدية ، التي لم يتعلموا أسرارها الأجيال السابقة من الآباء والأمهات ، ولكنها في حاجة إلى مشاعر جياشة يسودها الشوق الدائم التي لا يمكن أن تحدث بشكل تلقائي.

    ويقول عالم النفس الإنساني البروفسير "جون جراي" : أن نحب شركاء حياتنا ليس أمراً كافيا ، وكلما تغيرت المهارات الخاصة بالارتباط والتواصل ، كلما تغيرت أيضاً مهارات الممارسة الحسية ، ولكي نشبع احتياجات شريك حياتنا الجسدية ، فهناك مهارات جديدة لابد من تعلمها ، ويجب ألا نعتبر العلاقة الحميمة شيئاً مسلماً به ، لكي يحافظ الطرفان على ممارسة العلاقة بأسلوب مرضِ يشبع احتياجاتهما فعلى كل منهما مراعاة مشاعر الآخر وفهم احتياجاته.

    ولعل السؤال الذي يبادر إلى ذهن العديد من الأزواج هو كيف نجعل ممارسة الحب تتم بشكل أفضل ؟ هذا السؤال أجاب عليه البرفسور جراي أن كثير من الرجال يكتشفون أن التواصل العقلي والعاطفي قد يكون فى نفس إشباع التواصل الحسي ، عند ممارسة العلاقة مع الزوجة تشاركه أيضاً تواصلاً عاطفياً وعقلياً وروحياً ، ولا يمكن لأحد منهما الانسحاب من هذه العلاقة.


    ويؤكد جراي أن تطور الحب بين الزوجين لسنوات تكون العلاقة الحميمة أثرى وأكثر إشباعاً ، ولكن من المهم أن يفكر الزوج أحياناً في الشعور بالرضا والإشباع نتيجة ممارسة العلاقة الحميمة مع زوجته التي يعرفها حق المعرفة ويحبها من كل قلبه .

    أسباب تقلل المتعة

    ولإضافة مزيد من المتعة على العلاقة يجب أن تبتعد عن الأسباب التي تؤثر على زوجتك وتؤدي إلى الفتور في العلاقة وعدم المتعة ومن هذه الأسباب افتقار الرومانسية حيث أكدت الدكتورة إيلسا غايولا، التي تعمل نائبة لرئيس قسم الأمراض النسائية ، حسب ما ورد في مجلة " سيدتي " أن هذا الجانب يمثل 80 % من حالات فتور رغبة المرأة في العلاقة الحميمة ، المقترنة بحالتها الرومانسية، ولكنها بالنسبة للرجل مقترنة بالناحية البدنية فقط.

    وقالت: "إن رغبة المرأة في العلاقة الحميمة تتغير بسرعة فائقة عندما لا تشعر بأن زوجها يملك، ولو قسطاً صغيراً من الرومانسية ، وإذا كان الرجل مستعداً دائماً لممارسة العلاقة الحميمة؛ فإن المرأة لا تشعر بالرغبة إلا إذا كانت في حالة رومانسية عميقة".

    كما أن الحمل والإنجاب يعد سببا أيضا في هذا الفتور وذلك لأن كثيرين من الرجال لا يدركون التغييرات الهرمونية، والجسدية، والنفسية التي تمر بها المرأة عندما تصبح حاملاً، فتبدأ مشاكل من السهل جداً تفاديها إذا حاول الرجل دراسة حالة الحمل والإنجاب عند المرأة ، في هذه المرحلة، أي مرحلة الحمل، تحدث تقلبات في رغبة المرأة في المعاشرة الحميمة، فهي تخف في بداية الحمل، ومن ثم تنتظم عندما يتخطى الجنين الشهر الثالث، وتبقى كذلك حتى الشهر السادس، ومن ثم تبدأ بالانخفاض من جديد.

    كما أن الخلافات الزوجية تؤثر تأثيراً كبيراً على الحالة النفسية للمرأة بشكل خاص، وبالتالي على الرغبة في المعاشرة ، لكن الأمر يختلف بالنسبة للرجال الذين يستطيعون بعد الشجار مباشرة التوجه إلى سرير الزوجية ،
    وذلك يفسر على أن الحالة النفسية للرجل لا تؤثر كثيراً على رغبته في العلاقة الجنسية.

    أما المرأة فهي تشعر بحزن عميق، يؤدي إلى انخفاض مستوى ثقتها بنفسها؛ بسبب المشاجرات، وتجد نفسها قبيحة أحياناً نتيجة الشعور بالذنب.

    وزيادة الوزن ، 95 % من النساء اللواتي يعانين من زيادة الوزن يشعرن بالخجل من ممارسة العلاقة الحميمة ، لاعتقادها الواحدة أن زوجها قد ينتقدها أو يشكو من زيادة وزنها ، وأضافت الدكتورة: "أن رغبة المرأة في العلاقة الحميمة مرتبطة بشكل كبير بالشعور بالرضا عن نفسها، فإذا كانت ترى نفسها أنيقة، وفي حالة من اللياقة فإن ذلك يمنحها الثقة، ويزيد من رغبتها في المعاشرة الحميمة مع زوجها".

    نصائح لعلاقة ناجحة

    وينصح الخبراء كل زوج بالتعامل مع زوجته على أنها كائن رقيق وحساس لها مشاعرها ومتطلباتها في العلاقة ، ويكثر الرجل من مدحها ومن تقوية ثقتها في نفسها ، لذا على الرجل أن يسأل زوجته لدى كل فعل يمارسه إن كانت تستمتع فعلاً أم لا ، وإن كانت تريد المزيد أم لا ، وإن كانت تحب أن يكون أكثر هدوءاً أو أشد حيوية أم لا ، فالمرأة لا تحب أن تعامل على أنها أداة جنسية للرجل ، هذا الأمر قد يخلق تعقيدات كبيرة تحت السطح ، قد تتراكم لتصبح مشكلة كبيرة فى أية مرحلة من عمر الزواج ، لذلك على الأزواج أن يقوموا ببعض التصرفات البسيطة ، التى تجعل الزوجة تشعر بأنها مازالت تحتل مكانة عالية فى حياة الزوج ، كأن يترك لها ملاحظة مثيرة قبل الخروج إلى العمل ، أو أن يملأ المكان

    بالشموع ، لتفاجأ به بانتظارها عند عودتها من الخارج الأمر فقط بحاجة إلى لفتات بسيطة ، تضفى النشاط والرومانسية على الحياة الزوجية .

    ولكي تصبح العلاقة بين الزوجين ناجحة ، يجب أن يعرف الزوج أن الحياة الزوجية مجموعة من المشاعر والانفعالات والمواقف يتخللها أحياناً مواقف سعيدة كما يتخللها مواقف حزينة ، لذا فقد جعل الله سبحانه وتعالى العلاقة بين الزوجين مبعث سعادة وضرورة من ضروريات الهدوء النفسي والاستقرار ، كما أنها تعمل على زيادة الحب والترابط بين الزوجين









    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 26 سبتمبر 2017, 2:44 am